ميرزا حسين النوري الطبرسي
80
مستدرك الوسائل
عن أحمد [ بن محمد ] ( 1 ) بن يحيى العطار ، في كتابه على يدي أبي محمد الحذاء ، عن جعفر بن محمد بن مالك الفزاري ، عن أحمد بن مالك بن الحارث الأشتر ، عن محمد بن عثمان ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : ( تدعو في أعقاب الصلوات الفرائض ، بهذه الأدعية : اللهم إني أسألك بحق محمد وآل محمد ، براءة من النار فاكتب لنا براءتنا وفي جهنم تجعلنا ، وفي عذابك وهوانك فلا تبتلنا ، ومن الضريع ( 2 ) والزقوم ( 3 ) فلا تطعمنا ، ومع الشياطين في النار فلا تجمعنا ، وعلى وجوهنا ( في النار ) ( 4 ) فلا تكببنا ، ومن ثياب النار وسرابيل القطران ( 5 ) فلا تلبسنا ، ومن كل سوء ، يا لا إله إلا أنت ، يوم القيامة فنجنا ، وبرحمتك في الصالحين فأدخلنا ، وفي عليين فارفعنا ، ( ومن كأس من معين وسلسبيل ) ( 6 ) فاسقنا ، ومن الحور العين برحمتك فزوجنا ، ومن الولدان المخلدين كأنهم لؤلؤ منثور فخدمنا ، ومن ثمار الجنة ولحوم فأطعمنا ، ومن ثياب الحرير والسندس والإستبرق فاكسنا ( 7 ) ، وليلة القدر وحج بيتك الحرام فارزقنا ، وسددنا وقربنا إليك
--> 1 ) أثبتناه من المصدر . 2 ) الضريع : نبات احمر منتن الربح يرمي به البحر ، وكيفها كان ، فإشارة إلى شئ منكر ( مفردات الراغب ص 295 ) . 3 ) الزقوم : عبارة عن أطعمة كريهة في النار ، ومنه استعبر زقم فلان وتزقم : إذا ابتلع شيئا كريها ( مفردات الراغب ص 407 ) . 4 ) ما بين القوسين ليس في المصدر . 5 ) القطران : نحاس مذاب ( مفردات الراغب ص 407 ) . 6 ) في نسخة : . كأس من معين من عين سلسبيل ، منه ( قده ) . 7 ) في نسخة : فألبسنا ، منه قده .